فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

60

فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6 هـ/12 م

من خلال بحثين مهمين عن العمارة بوادي ميزاب (1). والعمارة والحياة الاجتماعية في القرن الحادي عشر الهجري من خلال كتاب لم ينشر هو «تلخيص القسمة وأصول الأرضين».

ومع تطور الدراسات تناولت البحوث هذا الكتاب بالدراسة والبحث في المجالات الفقهية البحتة بجانب الرؤية العمرانية والمعمارية التي يرجع الفضل في ريادتها إلى كوبرلي وتعتبر هذه الموسوعة التي نضعها بين يدي القارئ جهدًا يضاف إلى هذه الجهود السابقة، تتبعها دراسات أخرى في إطار البحث. ومنهجية الفرسطائي في عرض الموضوعات العمرانية والمعمارية في إطار ترتيب يشمل البعد الزمني المرتبط بنشأة المستقر السكني التي تبدأ بإنشاء الطرق، ثم تعرض للمنازل، فالقصور، ثم الدور السكنية والمنشآت المائية تكشف هي الأخرى عن ثقافة عمرانية ومعمارية منطقية وموضوعية مرتبطة بنشأة العمران ومراحل تطوره، وحل كل المشكلات الناشئة عن الحركة العمرانية المستمرة. ويكشف المتفحص لهذه المنهجية في إطار هذه التراتب بسهولة خطأ ما أثير من مشكلة حول عمارة القصور وتناولها في آخر صفحات الجزء الثالث الخاص بالمنازل باعتبار أن القصور نوعية من المنشآت التي تنشأ بالمنازل المستقرات السكنية ثم عاد في الجزء الرابع ليفرد لها تناولاً خاصةً في الجزء الذي يشتمل على المفردات المعمارية للمستقرات السكنية، ومن أهمها بالطبع القصور والدور (). وربما يكون هذا اللبس أن من عرضوا لهذه القضية (3). لم يدركوا المفهوم المعماري

سبب

Cuperly P. Un document ancient sur L'urbanisme au M'zab in I. B. L. A No. 148، pp. 303 - 305

(1)

عن الفرسطائي: قسمة الأرض، مقدمة المحقق، الطبعة الثانية، ص 15. (2) الفرسطائي: القسمة وأصول الأرضين، الطبعة الثانية، ص ص 199 - 266. (3) الفرسطائي: القسمة وأصول الأرضين، الطبعة الثانية، ص ص 21 - 22، 55.