فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

حرف الحاء

125

يتعلق بقطعها من معادنها)، أو حتى استخدامها في الرمي على الأعداء (2)، وما يوضع منها في المساقي لرد الماء.

وقد ذكر الفرسطائي إشارة أخرى إلى الحجر المستخدم في بناء آثار الأولين، فقد ذكر الفرسطائي وصفًا لهذه الحجارة … فذكر أن منها «ما هو منجور، وما هو غير منجور أي منحوت كما أشار إلى الأعمدة التي كانت في هذه المباني الأثرية سواء كانت من الرخام أو غيره. وإعادة استخدام

(4)

هذه المواد الحجرية في بناء القصور)، وفي ذلك ما يدلل على إمكانية وجود عناصر قديمة حجرية فى عمارة هذه القصور.

محجن:

المحجن: عمود معوج الرأس كالصولجان (5)، والمحجن والمحجنة: العصا المعوجة، الجوهري: المحجن كالصولجان وفي الحديث: أنه كان يستلم الركن بمحجنه المحجن عصا معقفة الرأس كالصولجان قال: والميم زائدة وكل معطوف معوج، كذلك (6)، وقد ورد ذكر هذا المصطلح في سياق مسألة طرح فيها التساؤل هل يجوز أن يجعل حبل ومحجن في جذوع المسجد كان ذلك من قبل فيه أو لم يكن يعلق فيه القربة؟» فمعنى أنه إذا لم يكن في ذلك مضرة ولم يكف وكان فيه نفع للعمار مما يقرب إلى عمارة

(1) الفرسطائي: القسمة،

ص

170

(2) الفرسطائي: القسمة، ص 178.

(3) الفرسطائي:: القسمة

ص

271

(4) الفرسطائي: القسمة، ص 148.

6

(5) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 181. (6) ابن منظور: لسان العرب، ج 4، ص 48.