فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

154

المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي

وقد اختلف مدلول «حارة في العصر الحالي في مصر عن الدلالة التي كانت في العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية وأصبحت تطلق على الطريق الضيق المتفرع من الطريق الفرع والذي غالبًا ما يكون غير نافذ فيقول العامة: «حارة سد ويلاحظ أن مصطلح الحارة بالمفهوم العمراني الذي يعني منطقة سكنية متكاملة لقبيلة ما، ما زال باقيًا في المناطق الريفية العُمانية وفي المدن التقليدية الباقية حتى الآن كأدم وعبري ومنح وغيرها. (لوحة رقم (11).

حائط:

حوط: «حاطه يحوطه وحيطه وحياطه حفظه وتعهده … والحائط الجدار لأنه يحوط ما فيه والجمع حيطان … وقيل: الأرض المحاط عليها حائط وحديقة، فإن لم يحط عليها فهي ضاحية وفي حديث أبي طلحة: فإذا هو في الحائط وعليه خميصة، والحائط هنا البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار وتكرر في الحديث وجمعه الحوائط وفي الحديث على أهل الحوائط حفظها النهار يعني البساتين وهو عام فيها».

وقال المطرزي: الحائط البستان وأصله ما أحاط به وهو في حديث رافع وحديث كشف الفخذ، واختصام أبي بن كعب إلى زيد، حيث قال: أبي حائطي» أي ادعي حائطي أو حائطي الذي تعرفه ملكي

(2)

وقد ورد لفظ أو مصطلح الحائط بأكثر من دلالة في المصادر الفقهية الإباضية، فقد ورد في كتاب القسمة للفرسطائي بعدة دلالات منها الحائط

(1) ابن منظور لسان العرب، ج 4، ص 272، دوزي تكملة المعاجم، ج 3، ص 371. (2) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 234.