المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥حرف الحاء
155
بمعنى الحديقة أو البستان (1)، واستخدم مصطلح حائط وجمعها حيطان
(2)
بمعنى الحوائط التي تمثل عناصر الإنشاء الرأسية الأساسية في المباني) وقد ورد استخدام مصطلح حائط بمعنى سور في سياق أحكام الفرسطائي عن عمارة القصر» (3)، وهذا الاستخدام يأتي ذكره في المصادر وأشارت إليه المعاجم اللغوية (4). كما ورد في بعض نصوص الإنشاء الخاصة بأسوار المدن كسور مدينة القاهرة الذي أنشأه بدر الجمالي سنة 480 - 485 هـ حيث تضمن نص الإنشاء في أعلى السور بين البرج الشرقي لباب الفتوح وبرج المئذنة الشمالية لجامع الحاكم بأمر الله، ففي إنشائه وردت في دلالة الإحاطة بما نصه يحاط الإسلام» ().
ومصطلح الحائط بدلالة الحديقة ورد أيضا في جامع ابن جعفر (6)
إطار شيوع هذا الاستخدام بالجزيرة العربية.
(1) الفرسطائي: القسمة، ص 68، 98، 116، 117، 123، 131، 132، 134، 154، 155،
6
226، 410، 440، 448، 487، 495، 515،217،199، 187
(2) الفرسطائي: القسمة، ص 146، 148، 149، 176، 186، 200 - 208، 210 - 212،
218،217،2214، 16
(3) الفرسطائي:: القسمة
ص
163، 174، 177
(4) دوزي: تكملة المعاجم، ج 3، ص 371.
(5) يقصد بالإسلام هنا في إطار التأويل الشيعي الخليفة أو الإمام.
(6) ابن جعفر: الجامع، ج 3، 97، هامش 1 من ذات الصفحة.
ص