المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨248
المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي
الأسوار ما كان منفصلا عن الدور والغرف المقابلة له ومنها ما كان متصلا بها. وهو ما بَيْنَ ملامح معمارية مهمة مرتبطة بسور القصر (1).
التي
وقد استخدم مصطلح السور أيضًا في المصادر الفقهية الإباضية العُمانية أشارت إلى إنشاء هذه الأسوار حول المدن (شكل رقم (3) والحصون ومن خارجها الخنادق لتوفر منطقة محصنة يلجأ إليها أهل المستقر مثل منح وغيرها (2)، وقد نظمت الأحكام الفقهية عمارة هذا الأسوار وإصلاحها إذا ما تعرضت للهدم وكيفية مشاركة المستفيدين من ذلك، كما أوضحت هذه الأحكام أهمية السور في تأمين البلد وتشجيع الناس على سكناه (3).
6
كما تشير هذه الأحكام إلى أن من الأسواق ما كان ينشأ لها أسوار خاصة بها لتؤمنها (4)، وهو أمر يعكس ثقافة العُمانيين في التحصين
والتأمين بالأسوار.
سوق:
«السوق معروفة، وهي موضع البياعات وقد يذكر» (5)، ويقول ابن سيده: «السوق التي يتعامل بها تذكر وتؤنث … والجمع أسواق»، ويقال: تشوق باع واشترى، وذهب إلى السوق فاشترى ما يحتاج إليه»، وهذا المصطلح
(1) للاستزادة راجع عثمان فقه العمران الإباضي مجلد (1)، ص 231 - 238. (2) الكندي: بيان الشرع، ج 39 - 40، ص 394 - 395.
(3) الكندي: بيان الشرع، ج 39 - 40، ص 395. (4) الكندي: بيان الشرع، ج 39 - 40، ص 395.
(5) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 422. (6) ابن منظور: لسان العرب، ج 6، ص 305.
(7) دوزي: تكملة المعاجم، ج 5، ص 192، هامش 445، ص 192.