فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦

266

حرف الصاد

مصباح

استصبح: استسرج، وفي الحديث: «وأصبحي سراجك» أي أصلحيها: وفي حديث ابن جابر في شحوم الميتة ويستصبح بها الناس أن يشعلون بها سرجهم، وفي حديث يحيى بن زكريا عليهما السلام: كان يخدم بيت المقدس نهارًا ويصبح فيه ليلًا أن يسرج السراج، والمصبح بالفتح: موضع الإصباح … والشمع مما يصبح به أي يسرج به والمصابيح التي توقد في واستصبح بالمصباح واستصبح بالدهن، وقوله: «يستصبح به، أي

الظلم

ينور به المصباح» (2).

وقد ورد مصطلح مصباح، في سياق أحد أحكام الفرسطائي في سياق حديثه عن من عمر أرضه وتكون فيها مضرة لما جعل للمسجد أو للمصباح أو للمقبرة» (3)، وقد ذكر أحدهم أنه أراد بلفظ المصباح «ما يجعل

192

(1) ابن منظور لسان العرب، ج 8، ص (2) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 465، الرصافي: الآلة والأداة، ص 365.

(3) الفرسطائي: القسمة، ص 378.