المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠270
المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي
بأخلاطها تطلى بها الحياض والحمامات، وهو بالفارسية جاروف، عرب فقيل: صاروج (1) وربما قيل شاروق وصرجها به طلاها وربما قالوا: شرقه» (2).
وقد استخدم الكندي في بيان الشرع مصطلح «صاروج»، أشار في سياق مسألة إلى استخدام الصاروج في بناء «ركية» «بئر» بالآجر والصاروج (3)، وفي سياق مسألة أخرى أشار إلى أن يجوز أن يصرح الفلج» (4) وهو ما يعني «استخدام الصاروج في تصريج الأفلاج أي تمليطها من الداخل حيث مجرى الماء. ويلاحظ أن استخدام عملية التصريج باستخدام الصاروج ترتبط بالمنشآت المائية) وهو ما يعني أن الصاروج مادة تمليط تقاوم الماء وتقوى عليه، وهو ما يعني تبعًا أن مكونها الأساسي مادة الجير (6) بالإضافة إلى الرمل. وقد استخدم الصاروج أيضًا في تمليط المساجد وغيرها لمقاومة الأمطار التي تسقط على عُمان بكثرة.
صرحة:
الصرح: بيت واحد يبنى منفردًا ضخمًا طويلًا في السماء، وقيل: هو القصر، وقيل: هو كل بناء عال مرتفع، وفي التنزيل: {إِنَّهُ صَرْحُ مُمَرَّدُ مِّن قَوَارِيرَ) [النمل: 44] والجمع صروح والصرح في اللغة: القصر أو الصحن،
(1) المطرزي المغرب، ج 1 هامش 1، ص 470. (2) ابن منظور: لسان العرب، ج 8، ص 220.
(3) الكندي: بيان الشرع، ج 39، ص 5. (4) الكندي: بيان الشرع، ج 39، ص 30.
(5) الكندي: بيان الشرع، ج 39، ص 47 - 49، الكندي المصنف، ج 17، ص 49، 53.
(6) راجع مصطلح الجير.