فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦

286

المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي

ويتضح من هذا السياق أن مصطلح ضريح» قد ورد بالدلالة التي تعني

الشق وسط القبر»).

مضمر:

«الشيء: أخفيته، وأضمرته الأرض غيبته إما بموت أو بسفر (2)، والضمار لمال الغائب الذي لا يرجى وأصله من الإضمار وهو التغييب أو الإخفاء (3)، والمضمر من الناحية المعمارية: هو المخبأ الذي يلجأ إليه حال هجوم العدو على المدينة الإباضية المحصنة التي تعرف بالقصر ويستخدم أيضا للتخزين وقد ينطق بالطاء عوض الضاد «المطمر» ويطلق عليه في اللهجة المزابية اسم تمَضْنُورت» (4).

وقد استخدم الفرسطائي هذا المصطلح حيث ذكر أن أصحاب القصر لا يجعلوا في القصر مضمرًا إلا باتفاقهم أو كان قبل ذلك (5).

ضاية:

الأضاة: الغدير. ابن سيده: الأضاة الماء المستنقع أضا من سيل أو غيره والجمع أضوات، وأضا، مقصور مثل قناة وقنا (6) «والضاية الجمع أضيات ولعلها تسمية العامة الضاية ويجمع على ضايات يدل على ذلك الحديث

(1) يستخدم مصطلح ضريح حاليا في مصر على القبر والبناء الذي يعلوه سيما وإن كان قبة. (2) ابن منظور: لسان العرب، ج 9، ص

(3) المطرزي: المغرب، ج 2، ص (4) وزارة الأوقاف بسلطنة عُمان:

(5) الفرسطائي: القسمة، ص 173.

12

معجم

63

مصطلحات الإباضية، ج 2، ص 582.

(6) ابن منظور لسان العرب مجلد 1، ص 116.