المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧حرف الضاد
287
الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي الله كان عند أضاة بني غفار وهو مستنقع في المدينة، وكان ينسب إلى هذه القبيلة فأتاه جبريل فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف … إلخ».
وقد استخدم الفرسطائي مصطلح أضيات في سياق حكمه الذي يقول: «أما الأضيات والغدران والأحواض وما أشبهها فجائز لمن ينتفع بما فيها لجميع الوجوه» وجاء هذا الحكم في إطار حديثه عن أحكام ماء المطر. ويكشف سياق نص الحكم عن أن الأضيات تختلف عن الغدران وأنها
كما ورد في سياق تفسير الحديث «مستنقع ماء».
(1)
مجمع اللغة العربية بحوث ودراسات الجزء الأول، جمع وإعداد ثروت عبد السميع،
إشراف كمال بشر، الطبعة الثانية، 2010 م، ص 127.
٨٦٢ / ١٬٣٢٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.