المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢362
المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي
قراميد:
قرمد: القرمد: كل ما طلي به زاد الأزهري: للزينة كالجص والزعفران والقرمد: الآجر، وقيل القرمد والقرميد حجارة لها خروق ووقد عليها حتى إذا نضجت بني بها، قال ابن دريد: هو رومي تكلمت به العرب قديمًا. وقد قرمد البناء، وقال العديس الكناني: القرمد: حجارة لها تخاريب، وهي خروق يوقد عليها حتى إذا نضجت قرمدت بها الحياض والبرك أي طليت وأنشد بيت النابغة: «بالعبير مقرمد … وبناء مقرمد: مبني بالآجر أو الحجارة. وقال الأصمعي: ينقى القراميد عنها الأعصم الوعل
قال: القراميد في كلام أهل الشام آجر، الحمامات، وقيل: هي بالرومية قرميدي. ابن الأعرابي: يقال لطوابيق الدار القراميد واحدها قرميد … والقرمد: خزف يطبخ … والقرميد: الآجر والجمع القراميد). وقرمد قزمده: غطاه بالقرميد، وهو حجارة مصنوعة ينضج بالنار ويبني بها أو يغطى بها وجه البناء أو هو نوع من الآجر (2).
وقد ورد مصطلح القراميد في سياق الأحكام التي تعرض لبناء البيوت المشتركة التي تتهدم ويعاد بناؤها وذكر أن حيطان هذه البيوت إن بنيت أولا بالحجارة أو اللبن أو بالقراميد أو بالآجر فانهدم ولا يستطيع أصحابها ردها إلا خلاف ما بنوا به أولاً فإنهم يبنونها بما وجدوا مما هو مثل ذلك أو أقل منه … » (3).
ويستشف من هذا السياق أن الفرسطائي يفرق بين الحجارة واللبن
(1) ابن منظور: لسان العرب، ج 12، ص 84.
(2) دوزي: تكملة المعاجم، ج 8، ص
250
(3) الفرسطائي: القسمة، ص 208.