فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧١

حرف القاف

قَصَبْ:

371

القصب كل نبات ذي أنابيب، واحدتها، قصبة، وكل نبات كان ساقه أنابيب وكعوبا فهو قصب» (1).

وقد استخدم الفرسطائي مصطلح «قصب» في صياغة، ومصطلح «قصب عربي» في صياغة أخرى. فعند حديثه عن خندق القصر ذكر أنه «إن نبت في ذلك الخندق قصب أو سمار أو غير ذلك مما يكون الناس فيه سواء فلا بأس على من يأخذه إلا إن كانوا يحوطونه فلا يأخذه حينئذ ويجوز لأصحاب يحوطوه ويمنعوه. وإن نبت فيه قصب عربي

الخندق فيما بينهم وبين

الله أن

أو أشجار أو خرجت فيه عين فالجواب في ذلك فيما تقدم ذكره» (3). ويشير دوزي إلى أنواع من القصب من أهمها القصب الأندلسي، وقال ابن وافد: القصب الفارسي هو القصب الأندلسي. وهذا النوع من القصب يقال له: «باسطوس وهو المصمت وهو الذي يعمل منه النشاب» (3)، وهناك من القصب ما هو مجوف من داخله وليس مصمتا كالقصب الأندلسي أو الفارسي. كما تختلف أقطار هذا القصب فالقصب ذو القطر الكبير يمكن أن يستخدم في البناء وبخاصة في السقوف ولذلك عرف بقصب البنيان (4). وتختلف هذه النوعيات من القصب عن نوعيات القصب التي يستخرج منه الأغذية كقصب السكر وقصب الذرة وهو نوع من الذرة في بلاد البربر» ().

(1) ابن منظور: لسان العرب، ج 12، ص 11

180

(2) الفرسطائي: ص (3) دوزي تكملة المعاجم العربية، ج 8، ص 284. (4) دوزي تكملة المعاجم العربية، ج 8، ص 284. (5) دوزي: تكملة المعاجم العربية، ج 8، ص 285.