المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠حرف الكاف
كُحَيْلٌ:
الكحيل مبني على التصغير الذي تطلى به الإبل للجرب، لا يستعمل لاي إلا مصغرًا قال الشاعر:
مثل الكحيل أو عقيد الربِّ
قيل: هو النفط والقطران إنما يطلى به للدبر والقردان وأشباه ذلك، قال علي بن حمزة: هذا مشهور غلط الأصمعي لأن النفط لا يطلى به للجرب، وإنما يطلى بالقطران وليس القطران مخصوصا بالدبر والقردان كما ذكر، ويفسد ذلك قول القطران الشاعر:
أنا القطران والشعراء جربي وفي القطران للجربي شفاء
وكذلك قول الفلاح المنقري
إني
أنا القطران أشفي ذا الجرب (1)
أنه القطران وهي
المادة
وفي إطار هذه الدلالة لمعنى لفظ كحيل يتضح
(1) ابن منظور لسان العرب، ج 13، ص 30.
٩٦٥ / ١٬٣٢٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.