المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩١حرف الكاف
391
التي استخدمها العُمانيون لمعرفة ما إذا كان ماء فلج بئر ينجذب إلى بئر آخر حفر تاليا له مجاورًا له» (1).
عن
وقد استخدم الكندي في بيان الشرع هذا المصطلح في سياق حديثه مشكلة حفر الآبار متجاورة أو بجوار فلج ففي «تأليف أبي قحطان وذكر محمد بن محبوب أحسب أنه قال: بمكة يطرحون فيه (البئر) القطران وليس أحفظ أنه قال قوله: وإذا ظهر ريح القطران علم أنه يجذب ماءه وإنه ليعجبني فيه أثر وعلى ذلك القول يجوز أن يكون الكحيل وغيره مما
وليس معي
يدل على ذلك نسخه يعني في حريم البئر"، وهذه الرواية وردت بنصها في «المصنف» (3).
كلة
الكلة: الصوقعة: وهي صوفة حمراء على رأس الهودج، وجاء في الحديث: أنه نهى عن تقصيص القبور وتكليلها»، قيل: التكليل رفعها تبنى مثل الكلل وهي الصوامع والقباب التي تبنى على القبور وقيل هو ضرب الكلة عليها وهي ستر مربع يضرب على القبور، وقال أبو عبيد: «الكلة من الشعور ما خيط قصار كالبيت» (4)، وكلت الشيء كلنا جمعتهة، وامرأة كلوت: أي امراة جموع ومعناها هي جمع الشيء ومعناها هو جمع الشيء وإدخاله في شيء ضيق بالقوة مثل إدخال الخيش في مدافع المناسبات التي يراد منها مجرد الصوت» (5).
(1) انظر: مصطلح قطران.
(2) الكندي: بيان الشرع، ج 39، ص 5، ص 8.
(3) الكندي: المصنف، ج 17، ص 10.
(4) ابن منظور: لسان العرب، ج 13، ص 103.
(5) الحجري: عبد الله بن سعيد بن علي من فصيح العامية في عُمان. مكتبة الجيل الواعد.
مسقط سنة 2006، ص 207.