المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٥حرف اللام
405
حسن وهو الذي في المعنى استحسنه أبو بكر، ويخرج تأويله على نحو
هذا التفسير (1).
لوح:
لوح: اللوح: كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب، الأزهري: اللوح صفيحة من صفائح الخشب، والكتف إذا كتب عليها سميت لوحًا. واللوح: الذي يكتب فيه» (2).
وقد استخدم الكندي مصطلح «اللوح» بمعنى شاهد القبر الذي يكتب عليه اسم الميت وأدعية له وأحيانًا شهادة التوحيد والرسالة المحمدية. للتعريف بقبر الميت (لوحة رقم 30/أ، ب) ـ وقد ورد في مسألة: «فهل يجوز أن يصب على القبر الحصى، أو يكتب في اللوح، فيجعل على قبره، وإن كان رجل أو امرأة فلا بأس، إن لم يكن إلا ذلك» (3)
:
وكتابة شواهد القبور ووضعها على القبر للتعريف بالميت. معروفة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد وردت إشارات في بعض المصادر أن قبر أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه حجر منقوش مكتوب فيه: «قبر أم حبيبة بنت صخر بن حرب» (4).
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 16، ص 214 - 215. (2) ابن منظور: لسان العرب، ج 13، ص
(3) الكندي: بيان الشرع، ج 16، ص 223.
250
(4) ابن شبة (أبو زيد عمر بن شبة النميري البصري ت 262 هـ): تاريخ المدينة المنورة (أخبار
المدينة المنورة) تحقيق فهيم محمد شلتوت، نشر السيد. محمود أحمد، الطبعة
الثانية المجلد الأول،
ص
120