البربر والإسلام
الجزء ١ · صفحة ٦٣رئيسي."(1) وأكّد قبله ماسكراي Masqueray أنّ الإسلام وصل بلاد غانة بواسطة التّجار الإباضية، من رعايا الدّولة الرّستمية(2)
يؤكّد بحّاز إبراهيم هذه الحقيقة، استنادًا إلى ما سجّله الدّارسون: " لقد كان للتّجار الإباضية من رعايا الدّولة الرّستمية فضل السّبق في نشر الإسلام في جزء من تلك البلاد النّائية، ووضعوا بذلك البذور الأولى لحركة انتشار هذا الدّين في بلاد السّودان. "(3)
" ومن الآثار الثّقافية التي تركتها العلاقة بالسّودان تعريب جزء من تلك المناطق، ولو بشكل محدود، وتكوّنت بفعل الاحتكاك الدّائم والمستمرّ لغات مزيجة، كلغة الآزر، وهي لغة وكالات تجارة الذّهب
(1) - العلاقات الخارجية للدّولة الرّستمية، ص: 286. ينظر بحّاز إبراهيم، الدّولة الرّستمية … ، ص: 389، هامش رقم: 27.
(2) - ينظر:
Masqueray Emil، Chronique d’ Abou Zakaria. Imp. De l’ association Ouvriére. Alger. 1878 .p: 279
(3) - بحّاز إبراهيم، الدّولة الرّستمية، ص: 389.