الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٠قسم المشرق - الجزء الثاني
477
الخصيبي: شقائق النعمان 156/ 2 ابن أخيه سالم بن سليمان بن سالم البهلاني الرواحي كان كذلك شاعراً بارزاً (انظر: الرواحي، سالم بن سليمان بن سالم البهلاني).
-
نفسه: 348 - 357 ولد في 1273/ 1856 - 7 أو 1276/ 1859 ـ 60، توفّي 2 صفر 1339/ 1920، 66 سنة من العمر. أمثلة لشعره.
المحروقي 2001، 89 ـ 91، 99: يعرف جيدا بـ أبي مسلم البهلاني، باعتبار البهلاني شجرة من سلالة عبس. ولد في وادي محرم سنة 1860، تلقى تعليمه المبكر في مسقط رأسه على يد والده وشيخه محمد بن سالم الرواحي. في هذه الأيام صديقه هو أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي. تربي في وسط إسلامي كبير. والده سالم بن عديم، كان قاضياً للإمام عزان بن قيس البوسعيدي، (إمام 1868 ـ 1871) في نزوى في عُمان وفيما بعد للسيد برغش بن سعيد (سلطان زنجبار 1870 ـ 1888)، البهلاني يشيد بالفكر الإباضي. تمّ التأثير عليه من قبل شخصية بعض الزعماء الإباضيين، سيما سعيد بن خلفان الخليلي (1811 - 1870)، الذي كان عالماً كبيراً وشاعراً رائعاً وسياسياً ممتازاً. انتقل البهلاني أولاً إلى زنجبار في 1878، متبعاً أباه والمرة الثانية كانت سنة 1888، وحينها بقي هناك حتّى وفاته سنة 1920. خلال حياته في زنجبار، كان قريباً من السلاطين وشغل منصبين في عهد السيد حمد بن ثويني إحداها كمستشار خاص للسلطان والآخر كرئيس للقضاة. في سنة 1889 ذهب في رحلة إلى مختلف مدن شرق إفريقيا في رفقة السيّد حمود بن محمد بن سعيد (سلطان زنجبار 1896 - (1902) عن هذه الرحلة كتب كتاب اللوامع البرقية (انظر: الأسفل). في 1911 بدأ البهلاني بنشر جريدة تسمى النجاح، مِمَّا مهد الطريق لعُمانيين آخرين لنشر الجرائد في شرق إفريقيا، مثل: الكفاح (1928)، الفلق (1929)، النهضة (1951)، المرشد (1959)، الإصلاح (التاريخ غير معروف) (ريتشي (Ritchie 1995 : الإصلاح وهي جريدة أسبوعية بالعربية والسواحلية،