ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨١

478

بيبليوغرافيا الإباضية

تم نشرها 22 شوال 13506/ 29 فبراير 1932 من قبل الأمين بن علي بن المزروعي)، زنجبار (التاريخ غير معروف). حين تغطية كلا من الشؤون الأجنبية والوطنية خصص البهلاني جريدته بشكل مهيمن للأحداث التي

تحدث في عُمان عن شعره. انظر المحروقي 2001 لمعلومات أخرى. المحروقي 2000، 64 - 78، سيرة. الصفحة 111 ملحوظة 1: 1: في المجموع، كتب أبو مسلم 9،897 بيتاً شعرياً، 5،640 منها ذات طابع ديني.

عُمان في التاريخ، 1995، 260 طبعة بالعربية، 243): كاتب معروف: نثار الجوهر في الأثر؛ كتاب النشأة المحمدية؛ النور المحمدي؛ النفس الرحماني؛ كتاب الفتوحات الصمدية؛ كتاب السؤالات؛ كتاب العقيدة الوهبية؛ كتاب عن التوحيد المنظوم في السلوك والإلهيات والتوسلات؛ مجلد في المراثي والإخوانيات؛ مجلد لقصيدته في الاستنهاض بحقوق

الله تعالى، إلخ.

الزبير، 1991، 159 ـ 160 (1273 - 1339/ 1856 - 1920) ولد في وادي محرم. يسمى بـ أعلم الشعراء وأشعر العلماء. استقر بزنجبار حيث أصبح قاضياً. أهم كتبه المطبوعة هي: ديوان؛ كتاب نثار الجوهر، في ثلاثة مجلدات؛ القصيدة الوهبية؛ اللوامع البرقية.

انظر: النفس الرحماني.

انظر: الحارثي، سعيد بن حمد بن سليمان: من مميزات الإباضية.

انظر: الفلق النهضة؛ النجاح؛ زنجبار.

انظر: عبد ربه 1987، 399 - 407، عن طلب هائم من قبل سالم بن حمد بن سليمان الحارثي للإباضية، حيث نقل قاسم بن سعيد الشماخي و مصطفى بن إسماعيل المصري، وكذلك قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش، عبد الله بن حميد السالمي، وأبو مسلم الرواحي.

انظر: عطية 1994.

انظر: بنج (Bang) 2003، 136.