الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٨قسم المشرق - الجزء الثاني
565
العبري (زهاء 1837 ـ 1927) وصالح بن علي الحارثي (1834/ 5 ـ 1896) ورث الآثار الجهادية للعلماء الإباضيين الكبار الذين ينتمون إلى أوائل القرن التاسع عشر، وقد لعب دوراً أساسياً في إقامة الإمامة سنة 1913. ويجب أن تستحضر هذه المعلومات أثناء دراسة أعماله، التي كتب الكثير منها بغية استرجاع الروح الشارية القديمة أواسط المؤمنين. رغم كل ذلك فيعد السالمي عالماً أكثر تدقيقاً وقد يجد الكاتب الحالي، بتتبع إحدى المخطوطات التي استعملها لكتابه تحفة الأعيان، أنه متردد تماما على نقل ما يحتويه المخطوط الأصلي حرفياً. لذلك باعتبار أنه قام بقرصنة كل جزء من المعلومات التاريخية فيمكن اعتبار عمله موثوقاً ومعتبراً. بلا شك يبدو أن هناك قليلاً من معلومات إضافية صحيحة بخصوص أحداث التاريخ العُماني المبكر يمكن إيجادها في مصادر أخرى على الأقل حتّى الجزء الأخير لمرحلة النباهنة. من جهة أخرى، حيث إن السالمي، لم يبذل مجهوداً كبيراً لترتيب أو تفسير مادته وعمله شفوي بشكل أساسي، فلا يمكن تصديق الأحداث دون دراسة معتبرة للخلفية القبلية والإباضية: زيادة على هذا لديه القليل فقط حول القضايا الأساسية التي انقسمت إلى حزبين الرستاقي والنزواني
ويلكنسون (Wilkinson) 1979، 19 ـ 29.
في
المجلد الأول على الصفحة 202 للطبعة الثانية، من قبل أبي إسحاق إبراهيم أطفيش، القاهرة 1380/ 1961 في الطبعة الأولى يقال: إنّ النسخ
اكتمل يوم
26 محرّم 1331/ 1913 من قبل سعود بن حميد.
انظر: العدوي، علي بن محمد 1997.
انظر: کومر Kumar) 1962، 1965.
انظر: ناصر، محمد صالح 2003.
انظر: السالمي، حمدون بن سليمان بن سالم 2003. انظر: اليحمدي بدر بن هلال 2003.