الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢١818
بيبليوغرافيا الإباضية
الكندي،
السالمي، 2001، 24.
السالمي، 2001، 250: ومن جواب له آخر إلى عمر بن محمد بن عمر. في مجهول كتاب السير (2)، 641 - 642.
أحمد
بن سعيد بن ناصر: (كاتب هذا ديوان جامع لأربع قصائد متضمنة ذكر الواقع الذي يرفضه المشارقة لَمَّا أراد قنصل الإنكليز الاكتشاف على معدن الفحم المعاين (؟) هناك. [كُتب من قبل] أحمد بن سعيد بن ناصر الكندي، 16 محرم نوفمبر 1916، (31 صفحة، تقريباً 21×17 سم). ضمن وثائق لـ: سليمان الباروني مع ابنته زعيمة. صورت في نوفمبر
1975
/1335
قصيدة نسبت إلى [أبي محمد عبد الله بن حميد السالمي، أو إلى شخص آخر الصفحات 1 - (6)؛ ردّاً على القصيدة الأولى لـ: سعيد بن مسلم المجيري (؟) (الصفحات 6 (12)؛ قصيدة سعيد بن مسلم (الصفحات 12 - 22)؛ قصيدة لـ: [أبي محمد عبد الله بن حميد السالمي، مقدماً بنصيحة إلى «الملك» (سلطان فيصل بن تركي البوسعيدي) ومجيباً سعيد بن مسلم (الصفحات 22 - 31).
السالمي: تحفة الأعيان، 310/ 2 ـ 312، وصف هذا الحدث الذي وقع سنة 1319/ 1901. أراد القنصل الإنكليزي زيارة موقع معدن الفحم المعاين ومنع من ذلك، حتَّى بعد أن أرسل السلطان فيصل ابنه تيمور. لندن 1967، 155 - 156 كتب أنه في سنة 1901 و 1902 تم إنجاز بحثين ميدانيين من قبل علماء الآثار حول 30 ميلاً تحت أرض من مدينة صور. ذکر ميلز (Miles) 1966، 431، رفصة بأنها مسكونة من قبل الميهرفة، وهي قبيلة هناوية إباضية من حوالي 1500 شخص عن قبيلة المشارفة. انظر: السيابي: إسعاف الأعيان، 153 - 154، الذي ذكر كذلك وتش تاور (السيابي يقول قلعة) في رفصة. تقع رفصة 22 - 30 - 59 E 24 ،N، صور تقع 22 - 34 E 32 - 59 ،N.