الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨٧884
بيبليوغرافيا الإباضية
انشقاق في الحزب الرستاقي وفي تقديمهم لإمام منافس في مرحلة ما كان هذا ربَّما محمد بن أبي غسان. يشير اسم كاتب الرسالة ربما إلى اختيارهم في وقت آخر لعضو في صفوف الإمامة القديمة والذي له هنا مشاجرة مع ابن الإمام الأسبق. وفي هذا الصدد ربَّما تجدر الإشارة إلى أن دليلاً آخر لشاذان بن الإمام الصلت بن مالك هو ربما آخر إمام لهذه المرحلة كلها: أصبحت المنطقة التي يحكمها في نزوى أخيرا تحت سيطرة النباهنة الذين سيطروا من قبل على غدف وباطنة. 4. سيرة النبي من قبل الأعلى الحضرمي. وهذا بفضل فقرة صغيرة مجهولة عبارة عن إدانة للحزب الرستاقي من قبل الحضرميين وهو
ربَّما من طرف أبي إسحاق إبراهيم بن قيس (الحضرمي).
انظر: الكندي، أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى كتاب الاهتداء، مقدّمة
لـ: كاشف
الجزء الثاني. هذا يتكون من 29 نسخة من بعض السير، الكثير منها ذات أهمية قصوى طبقا للتسلسل الزمني يمكن ترتيب هذه السير تحت
العناوين الآتية:
من مرحلة الإمامة الأولى.
5 سير من البصريين المسمون بالأئمة.
(I) من أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة «الإمام» الذي نظم الحركة الإباضية على الدعوة في النصف الأول للقرن الثاني / الثامن وترأس المحاولات الأولى لتأسيس الإمامات، إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن، الإمام الرستمي الثاني لتاهرت (168 ـ 208/ 784 ـ 823) والذي كان اعتلاؤه للسلطة سبباً في اختلاف النكارية. هذه الرسالة فيما يخص ترشيحه، يجب أن يتعامل معها بشك وشبهة. إن كنت صريحا فهي تقدم محطة جديدة لوفاة أبي عبيدة، في الحقيقة أظن أنها رسالة الربيع بن