الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٩٠قسم المشرق - الجزء الثاني
887
فإنه كان زعيماً قوياً فهو الذي دافع عن بلده من الغزو العراقي
(والذي تشير إليه هذه السيرة).
9. سلسلة كاملة من الوثائق المتعلقة بموضوع راشد بن علي (تقريباً الأخير من القرن الخامس / الحادي عشر لكن ربما امتد إلى المدة التي أسقطت فيها الإمامة
الربع حوالي 513/ 1119 ـ 20). هذه
هي
وبدأ الحزب الرستاقي في انتخاب أئمة منافسين. دراسة عميقة لهذه الوثائق ستساعد في تفسير هذه المرحلة التاريخية المستعصية ضمن هذه الوثائق نشير إلى: (1) التوبة سنة (1079/ 472) من قبل الإمام راشد بن علي إلى القاضي أبي علي الحسن بن أحمد بن نصر الهجاري (ت. 502 أو 503/ 1109) وآخرون. (انظر: راشد بن علي).
(II) ثلاث سير لـ: القاضي أبي عبد الله محمد بن
السري.
حمد الله
(أ) الشروط التي فرضها للإقرار بالإمام (انظر: السري: شروط شرطها)؛ (ب) رأيه حول توبته أرسله إلى الإمام؛
(ج) سيرته بعنوان: الفرق بين الإمام العالم وغير العالم. (III) البوادر الأولى لسيرة الإمام (SIC) أبي زكرياء يحيى بن سعيد إلى الإمام (sic) أبي عبد الله محمد بن طالوت النخلي. قُتل أبو زكرياء سنة 472/ 1079 - 80، وقد ترك كتابا يسمى الجامع. في الحقيقة لا أحد من الاثنين كان إماماً (انظر: النَّزْويّ، أبو زكرياء يحيى بن سعيد ين قريش الهجاري العقري). الجزء الثالث. من الممكن أن يكون هذا المقطع مأخوذا من عمل بعنوان: كتاب سيرة الأئمة القائمين بالحق في الأمة الكاشفين لكل غمّة. تتضمن: 10. (1) المراسلة المشهورة لـ: عبد الله بن إباض مع الخليفة عبد الملك بن مروان. (انظر: عبد الله بن إباض).