ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

قسم المغرب - الجزء الأول

209

الخصيبي قصائد من الباروني). الرواحي، سالم بن سليمان بن سالم النبهاني، الخصيبي (قصيدة للباروني). السليمي، أبو عبيد حمد، السيرة الذاتية، الخصيبي (قصيدة للباروني).

مشرق، السالمي نهضة الأعيان، 279 - 384.

أثناء

عودته إلى ولاية طرابلس في 1899 اعتُقل سليمان من قبل السلطات العثمانية بتهمة التآمر على إنشاء إمامة إباضية في جبل نفوسة (انظر: الدجاني (1974). تَمَّ إطلاقه بكفالة بعد شهرين ونصف الشهر، ولكن في أبريل 1901 تم القبض عليه مرة أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. في 1902 عفي عليه وأصبح تحت الرقابة الشديدة من قبل

السلطات.

في

1906

نجح سليمان في الحصول على تصريح بالمغادرة وسافر إلى القاهرة. هنا عرَّف عن نفسه بأنّه إسلامي متحمّس، بالرغم مما لحقه من قبل السلطات العثمانية. يبدو أنه تَمَّ تلقيبه بشاعر الخلافة. أسس مع أخويه أحمد ويحيى، الذين سافرا معه للقاهرة (خفاجي 1968، III، 82)، مطبعة الأزهار البارونية، التي نشرت مجموعة من الأعمال الإباضية (انظر: أسفل). أيضاً نشر جريدة تدعى الأسد الإسلامي. العدد الأول نُشر في 12 أغسطس 1907 والأخير، رقم 3 في أبريل 1908.

بعد ثورة الأتراك الصغار 1908 الباروني تَمَّ انتخابه ممثلاً عن جبل نفوسة في البرلمان التركي بعد الاحتلال الإيطالي للولاية الطرابلسية في 1911، أصبح من الوجهاء الرئيسيين للمقاومة بعد انسحاب الأتراك وتوقيعهم على معاهدة السلام مع الإيطاليين في أكتوبر 1912. في بداية 1913 الباروني وجيوشه تَمَّ دحرهم حتى الحدود التونسية الباروني عاد إلى إسطنبول، حيث تم تعيينه عضواً في البرلمان وإعطاؤه لقب الباشا عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، بطلب من الأتراك والألمان، تدخل في محاولة لإقناع السنوسيين في برقة لمهاجمة الإنجليز في مصر، لكن تم سجنه،