ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

210

بيبليوغرافيا الإباضية

عاد إلى إسطنبول في 1916، حيث تم تعيينه والياً على ولاية طرابلس مع بعض الخبراء العسكريين الأتراك، عاد إلى ولاية طرابلس على ظهر غواصة ألمانية لتنظيم المقاومة ضدّ الغزو الإيطالي. في عام 1917 المقاومة الطرابلسية تمَّ دحرها من قبل الإيطاليين. كان هناك انشقاق كبير بين وجهاء ولاية طرابلس بسبب العداء القديم بين العرب المالكية والإباضية الأمازيغ والتي ظهرت إلى السطح مرة أخرى. في نوفمبر 1918 أسست الجمهورية الطرابلسية تحت الحماية الإيطالية. الجمهورية ترأست من قبل مجلس رباعي، بما فيهم الباروني. روما أرادت أن تحتوي المقاومة الطرابلسية وأن تستلين زعماءها تحت إمرتها. الباروني يبدو أنه تعاون مع الإيطاليين في تلك الآونة في أمل الحصول على الحكم الذاتي البربري داخل إطار الجمهورية. في 1921 [أصيب] بخيبة أمل، غادر ولاية طرابلس.

بعد محاولات عديدة فاشلة في دخول ولاية طرابلس عن طريق تونس، ذهب عن طريق الحجاز إلى مسقط بدعوة من السُلطان تيمور بن فيصل (1924). فقضى بعض الوقت هناك في الدواخل العمانية مع الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، الذي عينه رئيس مجلس الوزراء المقرر تشكيله. ثبت للباروني عدم قدرته على المشاكل القبلية المستعصية في عمان، وسافر إلى العراق بصفته ضيفاً على الأسرة المالكة هناك. في 1938 عاد إلى مسقط كمستشار للسُلطان سعيد بن تيمور. في 1 مايو 1940 توفّي في بومباي (المعلومات أعلى في عمومها هي نقلاً عن بترسون (Peterson 1987، وأيضاً عن كوستر (Custers (1972). وظلت بقية عائلته في مسقط إلى ما بعد الحرب، عندما ابن أخ سليمان، عمر بن أحمد الباروني، من تبقى من أقاربه في مايو 1947 وغادر إلى طرابلس. بما فيهم أرملته أميرة بنت الحاج سعيد؛ وابنتيه، زعيمة وعزيزة؛ وابنتي أخيه، حليمة بنت أحمد ومريم بنت أحمد وحفيدين طارق بن إبراهيم وعزّ الدين بن

جمع