الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢قسم المغرب - الجزء الأول
39
مسجد، بريان،1336،618 (مايو 1972).
شاخت (Schacht 1956 ، 2397 رقم 133: في مكتبة القُطب، 479.
الجندي 1965 216 جواب على الخصوم (للطلبة) إلى تونس. المؤلّف يسمى: إبراهيم بن عيسى القراري. في 1913 أنشئت المدرسة القرآنية الإباضية في تبسة، والتي أغلقت بعد ستة أشهر. في مايو 1914 مجموعة من الأطفال الميزابين ذهبوا للدراسة في تونس ولكن في أبريل 1915 عادوا بداية يناير 1917، مجموعة أخرى من الطلبة الميزابيين، من ضمنهم أيضاً طلاب أكبر سناً، ذهبوا إلى تونس. ما درسوه هناك تلخيصه (صفحة (6)، وفضلاً عن ذلك أنهم تعلموا أيضاً المذهب الإباضي من قبل رؤسائهم في المنازل ومكثوا فيها. في 29 رمضان 1340/ 1922 المعارضة لهذه البعثة الدراسية إلى تونس قدمت كلمة ضدها، أساسها مقالة قصيرة (رسالة كتبت، دون ذكر اسمه، في الإقدام (رقم 85، 30 يونيو (1922)) (في الإقدام انظر: أحمد، بيوض 1969، صفحة 20، رقم 0317، وسوريو هو برکت Sourian - Hobrechts 1969، 76 - 7: الأسبوعية نُشرت في الجزائر من قبل الاتحاد الفرنسي العربي، بمديرين الحاج عمار والقايد حمود، ورئيس تحرير الأمير خالد، حفيد الأمير عبد القادر. أسبوعية بدأت في 1919 أو 1920 وتوقفت عن الصدور في 1923. نشرت بالفرنسية مع صفحتين باللغة العربية انظر أيضاً: ابن ادريسو 2000، 1، 171). هذا المقال في الإقدام على الفور أثارت رداً بعنوان كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام، ومن الواضح أنّه تضمّن تفصيلا وانتقادات حادة على التعاليم التي أعطيت في تونس، التي انحرفت عن طريق السلف الصالح، عن انتقاد لـ أبي اليقظان شخصياً. في إرشاد الحائرين لـ أبي اليقظان يدحض، هذه الانتقادات تقريباً سطراً بسطر، مشيراً إلى عدة أعمال إباضية، كذلك محمد عبده (تفسير المنار). ابن ادريسو 2000، 1، 202/ 203: مفتي ميزاب صالح بن عمر لعلي
الأنس
فضلاً