الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٣600
بيبليوغرافيا الإباضية
انظر مجهول كتاب الجهالات والمراجع هناك.
انظر: الملشوطي تبغورين بن عيسى بن داود كتاب الجهالات، النامي
224 2001
المزاتي، أبو الربيع سليمان بن يخلف (المزاتي) الزواغي الموسوعة الإسلامية، VI 948 - 949 (ت. ليفيتسكي (Lewicki): في كلّ الاحتمالات، أصله من تامولصت في الجبال الجنوبية الشرقية لتونس. تاريخ ميلاده غير مؤكد، ولكننا نعرف أنّه عندما كان شاباً، درس في السنوات العشر الأولى للقرن الخامس / الحادي عشر عند الشيخ الإباضي أبي عبد الله محمد بن بكر في واد ريغ. ثم ذهب ليدرس في جربة عند شيوخ مشهورين في تلك الجزيرة، والتي كانت فى ذاك الزمن مركزاً علمياً لإباضيي شمال إفريقيا.
عندما أكمل دراسته في جربة، عاد أبو الربيع إلى تامولصت، أحيط بحلقة من طلبة العلم الذين درسهم الآثار، (بمعنى) تاريخ المذهب الإباضي وسير الأعلام الإباضيين في نهاية حياته، ذهب ليعيش في تونين، مكان صحراوي في الجبال القريبة من تامولصت حيث الحلقة أو حلقة من الطلبة اجتمعت حوله؛ والمؤرخ الإباضي الذي اشتهر فيما بعد بأبي زكرياء بن أبي بكر الوارجلاني يمكن ذكره من ضمنهم.
-
حسب السير الإباضية القديمة، توفّي في 471/ 1078 ـ 9 في تونس. غير أن التراث الإباضي في ورقلة يحدد موقع قبر ومسجد أبي الربيع سليمان المزاتي، الذي هو مما لا شك فيه أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، في هذه المدينة الأخيرة. أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي المؤلّف للأعمال الثلاثة (انظر: أسفل)، أحدها تلك التي تهتم بالتاريخ الإباضي في شمال إفريقيا. هذا هو كتاب السير، مجموعة من تراجم الإباضيين المميزين في المغرب. يبدو أنها كتبت بعد العام 450/ 1078 - 9. يبدو أن نقولات عديدة لأبي الربيع