ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

قسم المشرق - الجزء الثاني

97

أبو عبد الله محمد بن سعيد. انظر: القلهاتي.

أبو ناصر سالم بن أبي محمد ناصر بن

محمد

عاد. بن

محمد بن عبد القدوس الأزدي الظفاري. انظر: الظفاري.

انظر: ابن دريد.

انظر: الموسوعة الإسلامية 1، 811 - 813: أزد (G Strenziok).

انظر: الربيع بن حبيب.

انظر: المحروقي، درويش بن جمعة بن عمر [المحروقي الأزدي].

انظر: المحروقي، درويش بن جمعة كتاب التبيان سميت (Smith) 1978. الأزدي، أبو الشعثاء جابر بن زيد [الأزدي] العُماني اليحمدي الجوفي البصري: موسوعة الإسلام، II 359 - 60 روبيناتشي Rubinacci)): ثقة مشهور، حافظ وقاضي الإباضية. ولد، بنزوى، وهو زعيم المجتمع الإباضي بعد وفاة عبد الله بن إباض. زهاء نهاية القرن الأول للإسلام تم نفيه إلى المنطقة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية وبصحبة زعماء إباضيين آخرين بسبب خلاف سياسي مع الحاكم البصري. تاريخ وفاته غير معروف بالتحديد (93/ 711، 714/ 96، 103/ 721، 722/ 104). ألف الديوان (الذي أشير إلى مرجعه في كتاب كشف الغمّة للأزكوي)، وهو ربَّما مؤلف للمجموعة القديمة المعروفة العادات والسير ويعتبر بمثابة أهم الروابط الأساسية التي حافظت على التعاليم الإباضية من جيل لآخر.

ويلكنسون (Wilkinson 1987، 149 (18) أو 21 - 93/ 639 أو 2/ 641 - 2/ 711) المؤسس الروحي للمذهب الإباضي. وهو اليحمدي من أصل قرية فرق قرب نزوى صديق حميم لمعلمه ابن عباس (المسمى بحر العلم)، كان يثق بزوجة النبي صلى الله عليه وسلم أمنا عائشة، أخذ العلم عن سبعين رجلا من الذين شهدوا معركة بدر. كان جابر التابعي الذي استمد منه الإباضيين معرفتهم للشنة المحمدية، هذه الآثار تمّ تدوينها في كتاب يعتبر الثاني بعد القرآن الكريم المسند أو الجامع الصحيح، من قبل الربيع بن حبيب الفراهيدي

وهو