المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

والكتاب واجتهدوا الله ونصحوا لعباده فهداهم لأصابة الحق والحمد لله كثيرا.

والأصلان قريب بعضهما من بعض. وقالوا: ان إذا استوت درجاتهم جعلوا ميراثهم بالتنزيل وإذا اختلفت درجاتهم جعلوا ميراثهم بالقرابة واجمعوا على أن من انفرد من الأرحام بالميراث من ذكرا أو أنثى أو خنثى جاز جميع الميراث.

والأرحام أربع درجات فأولهم كما سنذكرهم:

الدرجة الأولى: من الأرحام فهم نسل البنات ونسل بنات الابن وما تناسلوا ومن تقدم منهم وقرب إلى الميت حاز جميع الميراث ذكرا كان أو انثى أو خنثى.

الدرجة الثانية: من الأرحام فهم بنات الأخوة ونسل الأخوة من الأم من ذكور وإناث ونسل الأخوات من ذكور وإناث كن الأخوات لأبوين أو لأب أو لأم كن واحدة أو اكثر وما تناسلوا ومن قرب نسبه إلى الميت حاز جميع الميراث ذكرا كان أو انثى أو خنثى. ولا يرث أحد من أهل هذه الدرجة مع أحد وجود من الدرجة الأولى التي ذكرناها. الدرجة الثالثة: من الأرحام فهم الأجداد المحجوبون عن الميراث بمن هو أقرب إلى الميت بدرجة والجدات الساقطات

-117 -