المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٥

عن حاله لكن تنزل الوارثين له من قريب الى قريب إلى الذين يتعلقون بهم حتى تعرف ما يستحق آباؤهم وامهاتهم من ذلك الميت فارجع كل وارث من أولئك الى نصيب من تعلق بنسبه إلى ذلك الميت فمن فرط ابوه أو امه فلا ميراث له وكذلك تنزل الأجداد على أولادهم حتى تعرف نصيب كل أحد فتعطيه نصيب من تعلق به.

ومنهم من يجعل توريثهم بالقرابة على سبيل توريث العصبات وصفة التوريث بالقرابة.

مثاله: بنت خالة وبنت ابن ابن ابن عم أب الميراث لبنت الخالة لأنها أقرب ولو كانت رحما بنت رحم والأخرى رحم بنت عصبة لبعدها كما لا ميراث لبنت ابن ابن أخ مع بنت أخت فافهم ذلك.

وإذا نزلت الورثة إلى من تعلقوا به إلى الميت من أب أو أم أو ولد ووجدت أحدا يلاقي الميراث قبل أحد فاحكم به لمن تعلق بذلك الذي يلاقي الميراث دون الآخرين. وإن تساووا فهم فيه سواء. وإن كانوا تساووا في الدرجة إلا أنه لأحد أكثر ولا أحد أقل فاعط كل واحد نصيب من تعلق به.

وأصحابنا أخذوا بالأقرب إلى الصواب والاشبه بالسنة

-110_