الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١زرى ببيان الشرع ترتيب وضعه ومنهاج عدل والكتاب الجواهر
عامر
وكل كتاب في الفرائض دونه وليس له يلقى بها من مناظر فيا با سليمان محمد هو المعولي رب الندى المتواتر نشرت شموس العلم فاتضح الهدى وعم ضياه كل باد وحاضر واحييت منه كل ما كان دارسا فأصبح يتلى جهرة في المنابر نشرت به الأعلام تهدي من العمى لانقاذ ملهوف وارشاد حائر فحسبي به كنزا وذخرا ومقتنى جليلا عظيما عد خير الذخائر وشكرا لما أوليت ياخير منعم ولا شكر روض جاءها وبل ماطر وهاك ثناء يملأ الارض نشره زري نشره طيبا بفارة تاجر فبوركت من ذمر فقيه مصنف جرى في فنون العلم جريان ظامر سبقت بتصنيف المهذب معشرا بميدان هذا الفن سبق النحارر
ثالثا:
وهذه قصيدة عن المؤلف في كتابه هذا
كفى بكتابنا شرفا وشرعا اذا علم الفرائض ضاق ذرعا به الفقيه بليغ علم وينفي الجهل بالتعليم ردعا
يصير
زاده بصرا
وسمعا
فما من طالب في الارث علما والا لقد ضمنته في الأرث علما حوي تضمينه أصلا وفرعا
وقد
سميته
اسما
كريما فيا نعم المهذب حين يدعى
- {1 -