المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

له الشرف المنيف على سواه يفوق صحائف الميراث جمعا

تري آن شامه

لد حسود

يعض اناملا

دمعا

ويسح

يكاد لغيظه لغيظه تجري دماء مدامعه وما قد عض

قطعا

وان قد

شامه

حبر

ودود

سيجعله

له

وطنا

ومرعى

وقد

ألفته يوما سأجني حصيد الحب ان أسست زرعا

ولست مرائيا فيه

ولكني

فخورا ولا ابغي به خيلا وسمعا

به

أحيي رسوما

وما شع الزمان لديه رقعا العلم في شطر وقالوا علوم الارث نصف العلم صدعا

وينزع قيل أول كل علم وشيكا من قلوب الناس نزعا

وذلكم

لقلة

طالبيه لذا

حث النبي عليه شرعا

أقول لمن له عقل ولب عليك برعيه ان كنت ترعى

ومهما قد وجدت له عيوبا فأصلح

عيبه أثرا وشرعا

ستحظى بالثواب بغير شك ولا

ريب اذا أحسنت صنعا

وان تسأل عن الأبواب منه تجدها في الحساب تلوح شفعا

ثم ياء ثم

کاف اذا

فباء ثم لازمتها توليك وبالاحرى لبدي بدأت فيه لأربع عشرة خمسا

نفعا

وتسعا

من الشهر المؤخر من ربيع اذا ما جئت للتاريخ تسعا

قاف

وغين لم تجد خفضا ورفعا

وهاء ثم ميم لهجرة خير خلق الله صلي عليه

ما استهل الآل لمعا

- EY_