الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨وهل سمعت أذن بأن بهيمة ككلب وخنزير تولد من بشر
وذلك من بعض المحالات عادة فلا
يعتني
بالبحث عنه أولو النظر على أنه لو كان ما أنت فارض وألفته في طرق الوجود يد القدر لما اشتبهت أحكامه بل تبلجت لمستنبطيها في الكتاب وفي الاثر فقد نيطت الأحكام بالناس فيهما وهل يطلق الانسان الا على البشر؟! وهذا جواب موجز والبليغ من اذا قصد الايجاز اوجز واختصر وان ترد الاطناب فالارث منتف اذ النسب المخصوص ليس له اثر فليس بذي قربي فلا صلة له ولكنه كالدود يقذف في القذر ولا وضعه اكمال عنوان غيره ولا دمه يدعى نفاسا وان وفر ولكن محيض او فساد استحاضة ويعرف كل بالصفات ويختبر وان مات لم تلحقه أحكام ميت من الناس الا الدفن خوفا من الضرر وان قارب الانسان خلقا ومنطقا فألحقه بالاسم الذي بان واشتهر فان قيل انسان يُنَط حكمه به والا فلا والخبر يغني عن الخبر
فاجاب على هذه القصيدة الشيخ غانم بن عامر بن غانم اليحمدي النخلي
لقد وافت الألفاظ أبهى من الدرر واضوا من نور الغزالة والقمر
- {^-