الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢فأجابه المؤلف بهذه القصيده
ورد الكتاب فسرني بوروده فطفقت بعد وروده أسلو به واستبشر القلب الحزين بوصله اذ نظمه قد فاق في أسلوبه
مهجتي
من حسن رائق لفظه وخطابه لا يعتريه العيب من تهذيبه لما أتاني قد تفيد وجعلت نفسي دائما تهذي به ولقد سألت أخي عمن قاده شيطانه وغدا رهين ذنوبه اذ جامع الحسناء بعد وفاتها ماذا عليه وقد مضى بذنوبه؟ وكذاك امصاص الصبي لثديها ان كان أهل العلم قد عيوا به فأقول يلزمه الصداق بأسره والجد حين بدا عظيم عيوبه
والطفل في الحولين حكم رضاعه فهو ابنها ماطار فرخ عقابه وعليه قيمة درها آن خاف من رب يحاذر من اليم عقابه اذ قال خير الخلق حرمة ميتكم حقا كحرمة حيكم لثوابه هذا وان فعل الجليل فتوبة تكفيه ان ركب الخطا وثوى به هذا جوابي ثم لا تأخذ به حتى تراه موافقا لصوابه فانا أجيب كأنني في مهمه فيه صوى لا اهتدي اهتدي بصوابه وعليك - فاسلم ياسعيد ـ تحية ممن طلبت عليه برد خوابه وعلى النبي محمد والآل ما الحادي عليه بسوقه وجوابه
- 52 -