الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣النسيبة!
هذا كتاب المهذب في فرايض المواريث المشتمل على حكم ال م الله الرحمن الرحيم مرت يروا عن
يا كريم وبه نستعين وعليه توكل وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النص اللهم على نسيانا مد النبي واله وصحبه و سلم لالالالالالالام المدينة الذي مير فرايض المحلة بالتقصيا وزينها محسن بشرف الحاجة إليها بحسن التفضيل، وجعلها مجد قاه تميزين التحريم والتخليل با وضع مجد وبرهان وسبيل فيما يرث الوارث من موروثهم كثر وقليلى و دقيق وجلباره فاوضحها في محكم التنزيلي الذي له يأتيه الباطل بين أيديد ولا فر خلفه تنزيلي فر حکيم حميده اذهو فعال لما يريده على لسان نبيه المجيده ذي السعى الحميد والقول المدريد والمالي الرشيد محمد الأمين، ومصباح الدين، ومنازل المهتدين و المشهور نجاتم الأنبياء
والمرسلين، وسيد الأولين والآخرين، الذي يشهد بنبوتدريب العالميزه وجملة المدارية قبل المقربين والأنبياء والمرسلين المجيد بالدهور والسنين حتى طلعت شموس البراهين، واستنارت
بطلعته للناس اقمار اليقين، فجاء هم بسلطان مباني، فكان حجت على الثقلين و العالمين ان جباله تکليف لزوم اتباعه منهم على البالغين، فصدق بد الأتقيارة و جديد الاشقياءه وقد قامت بظهوره على الناس الجده وأتضح لهم سبيل المحبة ليملك من هلك عن بيده وهوي بصيرة فرامر دينده وشرق للتميز يعين يقينه وعميز الفرق بين زين كل شي وشيند ليلا يكون للناس على السحر بعد الرسالنحري الذين اسد وانما عملوا ويري الذين احسنوا بالحسنى وصلتي الله على سيدنا محمد التي والد و سلام إلا بعد قال المؤلف هذا الكتاب الفقير إلى اله تمام بي سليم من عمان لد بن سعيد المعولي قلعظم فضيلته هذا الفن في الشرع وشدة الحاجة اليومين جميع الخليقة في الأصل والفرع، دعتنى الرغبة في تجديدة بكتاب بينهال على الطالب تعلمه ويخيف على الراغب تعمده فريد الى انه تعالي وطاعة له ولرسوله محمد صلى اله عليه عالم الرياء ولا سمعة ولا لكي يقالاني: مؤلف او اني فراهالى التاليف ولا لمباهات اهل التصنيف مع على بنفسي انتي العام ضعيف لكن لاكون عون على الحيار سنت سيد المرسلين ولا تزياء با خارق البرية الصالحين، وإن انتشيد بالكرام الفاضلين فحس انا حضي فرنوال فضلهم إذا ان نقاب في تشبه القوم كان منهم، وانداه اهال للعام الطالبه ولا تؤلفه الا العبد ولا بينان به الا من وحشة الجبال الأصاحبه وقد كلفت نفسي على جمعه وتاليفده وحملتها على حسن. تهديد و تشريفده و فرشته مهدي فراز اعاده قراحلان جميع كتب المواريث ياتي علي غير متمع في كبر السايان ولا يدرك فيها الامامة الجنت البنا في اهل العلم والا اور
الصفحة الرابعة من المخطوطة التي تم عليها التحقيق وهي من ملاك دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث القومي والثقافة.
- 53 -
ونية ان شاءات.