الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤ونيتي ان شاء الله تعالي ساوني بيانهاه يقيد الطالب والمسائل، واسمها مبنية في هذا الكتاع ليستها على المتعلمين منخلها في كل باب وجعله كتابا شافيًا كافيًاه وسميته لكتاب المندب وعين نجم الأدب فجاء على ا رجال الحد والشكرة ولا ينبغى لطالب هذا الفن أن بي بلوغ فهميه وكيفئيس.
وقد ضم الله تعالى لطال العلم بالأعانة والتوفيق لقوله تعالي والقديسين القرآن للذكر فها في تذكر اي همام طالب علم فيعان عليه واوصيه بكثرة السوال في التكرار والجيش عند والتذكار توزيناتي لبريما ان شا الله تعالى كا قال الشاعر في المعنى شفاء العمي طول السوال وانما يزيد العمر طول السكورت على الجهادفة وقد قال في المثال ان الحكمة ضالة المؤمن ليتوصل اليها بالسوالبكثرة البحث والسوال عنها وفينا الحران التكرار يفقد الحماره وقد جربناه في جناه صوليا ان شاء الله تعالى كما قال الشاعر اكلب الله ولا تيأس و مطالب آفة الطالب ان يضجراة اواتر المجلات وبكرامة في الصخرة الصماء قد اثر اس وقد جعات في هذا الكتاب مدخلا لان من عليه الله بمعرفة هذا الفزان صلح منده اشد عن موافقة السنت و الكتاب ومطابقة اهل الألباب وكيد خلله ويصلح للده وان وجد مسئلة لمرتكن فيه وتناسبه فواسع لدان يلحقها بمثلها منه في بابها ويواصلها باسبابها لتحصل في الفايدة اذ لاغناية عربيسير العلم وقليله كمال عناية عز كثيرة وجليلده فليكن له نصيب في الأجر عند الله وليغفر هفواتي و يقبل عثراتيه اني قليل العام كيك الفهم فيما أنا اليه اصنفه واستوين باله على اتمامه وباتته التوفيقه وكان بدوي في تاليفد يوم الأحد باربع عشرة ليلة خانت فرشات ربيع الأحرف سنة خمس والفتنة وماية سند والف سنة من الهجرة على بالبرها افضل الفساد
علمي
والسلام، الباب الاول في تفصيل فرايض الموايث والحث علي تعليمة + + اعلام ايها الطالب المبتدي التعليم علم الفرائض اعلم ان الغرابض جمع فريضة في لغة العرب ويقات فض الرجل يفيض انصار بصير العلم الفرايضه و فرايضا الله تعالي التي ورد بها القرآن هي حدوده التي اونها و نهي عنها ويقال اصل الفرض الجز في العود وغين والنسب الى الفرائض في حتى ول يقال فريقي، وسمي الفرصرف اللزوم العمارية كلزوم الجزئي الشيء فصل وقد روي عن النبي صلى نت عليقت امر طريق ابن مسعود رضي الله عنه اند قال تعلموا الفرائض وعلموه وتعلموا العام و وتعلموا الفرائض وعلمناها الناس ف: في امر مقبوض و يوشك العالم ان يرفع حتى الاثنيانى الاثنين ليتشاجران في المسالة فله يجد ان يفرق بينهما، وفي خبر آخر فان العلم سيقبض ونظر الفتن حتى اله ثنين ليختلفان في العريضة فله يعدان مر يفرق بينهما، وقد قيل عند صلى اله عليه وسلم اند قال الفرائض نصف العام واند اول ما يترع فرامتيه وقيل ان الفرايض ثلث العلم. وقد خص الي ال التعليم الا على علم علم الراين الي يضي علي تعليم غيرة و معناخص البحث وعب
الصفحة الخامسة من المخطوطة التي تم عليها التحقيق وهي من
ملاك دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث القومي والثقافة.
-
02 -