المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

وعلى هذا قسنا ميراث الهدمى والغرقى واشباه ذلك والله

اعلم. ومهما وجدت ان المكتوب للاولاد فيدخل فيه ذكور الاولاد

وإناثهم ولو كانوا كلهم ذكورا فهو لهم.

وان كان الاولاد كلهم اناثا فهو. لهن.

واما البنون فقول: يكون للذكور والاناث

وقول للذكور خاصة وللاخوة كذلك وقد اشركهم الله

(1)

تعالى في قوله: وكانوا اخوة رجالا ونساء (الآية) ادخل

الاناث في لفظ الاخوة والله اعلم.

واما البنات فهو للاناث خاصة والآباء فهو للآباء والامهات وكذلك الاجداد فيما أرجو.

واما ما يكون مثلا للبنات والاخوات والامهات والجدات

والعمات والخالات فهو يكون للنساء خاصة.

واما قولهم الاعمام والاخوال والعمات والخالات فيه اختلاف وان اوصي موص بمثل نصيب احد اولاده او اخوته او احد ورثته ولم يستحق ذلك الموصى بمثل نصيبه شيئا من الميراث مثلا انه مشرك او عبد او قاتل للموصي او هو مات قبله فلا للموصى له بمثل نصيبه شيء لعدم نصيبه حتى يقول ان لو كان وارثا من ماله والله اعلم.

(1) سورة النساء جزء الآية 176

135 -

٥٨٥ / ٨٩٣