الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧من نوال فضلهم اذ يقال: من تشبه بقوم كان وانه لا منهم. اهل للعلم الا طالبه ولا يؤلفه الا راغبه، ولا يستانس به من وحشة الجهل الا صاحبه.
وقد كلفت نفسى على جمعه وتاليفه. وحملتها على حسن تهذيبه وتشريفه. وحرصت جهدي في زراعته وتحريثه. من اجل ان جميع كتب المواريث تأتي على غير مصرح في اكثر المسائل. ولا يدرك فهمها الا من اكثر البحث عنها بمشافهة أهل العلم والرسائل.
ونيتى ان شاء الله تعالى ساوضح بيانها. لتفيد الطالب والسائل. وارسمها مبينة في هذا الكتاب. ليسهل على
المتعلمين مدخلها في كل باب.
وجعلته كتابا شافيا كافيا. وسميته بكتاب المهذب وعين الأدب. فجاء على كل حال الحمد والشكر. ولا ينبغي لطالب هذا الفن ان ييأس من بلوغ فهمه. وكيف ييأس وقد ضمن الله تعالى لطالب العلم بالأعانة والتوفيق. لقوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر وردت في الآيات (17)، (22)،
(32)، (40) من سورة القمر. أي هل من طالب علم فيعان عليه. واوصي بكثرة السؤال فيه والتكرار والبحث عنه والتذكار ليتأتى له سريعا ان شاء الله تعالى كما قال الشاعر في المعنى:
- TV-