الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨العلوم وأن من طبع المتعلمين تفترق بصائر قلوبهم عند الابتداء وتميل نفوسهم إلى النفور والاياس من فهمه حتى تنفتح لهم أبواب المعاني فلأجل ذلك اخرجناه إلى آخر الكتاب وكان شيء
منه موضعه أوله
وقد اتينا به ليحاط علماً بأصول الفرائض، وبما رسمنا في
كتابنا هذا كفاية لمن من الله عليه بالتفهم إذ اتينا فيه فنون الفرائض من أصول وفروع وعلائق وأصلنا لذلك أصولاً
6
ليقاس عليها ما يماثلها والله المعين وبه التوفيق
فصل
في المسائل
المسميات من مسائل المواريث في بدء الاسلام ونزول
المواريث، أول ذلك
المنبرية وهي زوجتان وابنتان وأبوان
وعشرين.
بقي
6
فمن سبعة
أيضاً العمريتان زوجة وأبوان أو زوج وأبوان للأم ثلث ما
الثالثة: المباهلة زوج وأم وأخت لأبوين من ستة وتعول إلى
ثمانية.
328 -
٧٧٨ / ٨٩٣