المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣

البدري

،

اللهم ارزقه وجميع من قرأه معانيه والعمل فيه إنك

کريم منان يامنان آمين

هذه قصيدة قالها المؤلف لهذا الكتاب يمدحه فيها قال

شعراً:

كفى بكتابنا شرفا وشرعا إذا علم الفرائض ضاق ذرعا ـير به الفقيه بليغ علم وينفي الجهل بالتعليم درعا

را وسمعا

فما من طالب في الأرث علما وإلا زاده بصـ لقد ضمنته في الأرث علما حوي تضمينه أصلا وفرعا وقد سميته اسما كريما فيا نعم المهذب حين يدعى له الشرف المنيف على سواه يفوق صحائف الميراث جمعا ترى إن شامه لد حسود يعض أناملا ويس

سح دمعا

يكاد لغيظه تجري دماء مدامعه وما قد عض قطعا

وإن قد شامه حبر ودود سيجعله له وطنا ومرعى

وقد الفته يوما سأجني

ولست مرائيا فيه فخـ

ولكني به أحيي

سيد الحب إن أسست زرعا

ـورا ولا ابغي به خُيلا وسمعا

وما

وما شع الزمان لديه رقعا

العلم في شطر وقالوا علوم الأرث شطر العلم صدعا نزع قيل أول كل علم وشيكا من قلوب الناس نزعا وذلكم لقلة طالبيه لذا حض النبي عليه سرعا

333 -

٧٨٣ / ٨٩٣