المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤

أقول لمن له لب وعقل عليكم برعيه إن كنت ترعى ومهما قد وجدت له عيوبا فاصلح عيبه أثرا وشرعا ستحظى بالثـ واب بغير شك ولا ريب إذا احسنت صنعا

وإن تسأل عن الأبواب منه تجدها في الحساب تلوح شفعا فباء ثم ياء ثم كاف إذا لازمتها توليك نفعا وبالاحد البدي بدأت فيه لأربع عشرة خمسا وتسعا من الشهر المؤخر من ربيع إذا ما جئت للتاريخ تسعى وهاء ثم ميم ثم وعين لم تجـ د خفضا ورفعا

***

لهجرة خير خلق الله صلى عليه ما استلج الآل لمعا أخذت رويه من كل حبر ومن كتب الشريعة ليس بدعا ومنه ما أخذنا عن علي شفاها قد رسمنا عنه شرعا ففي الاقرار والانكار باب فعنه قد أخذنا ذاك طبعا وفي باب العويص له فنون نأت عن نيلها الفقهاء شسعا وثالث مدخل الغرقاء عنه أخذناه إذا نقلا ورفعا

وأكثر مشكل الخنثاء عنه كذا متناس خ يتلوه تبعا رفيع الأصل لا ينحط وضعا سليل محمد وأبو أبيه كذا خلف له الجمار ربعا

هو

الفرضي حب

ناعبي

بمسكد قد روينا عنه هذا وحبل الوصل لا نصرمه قطعا

334 -

٧٨٤ / ٨٩٣