الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٦فأجاب على هذه القصيدة الشيخ الفصيح حسن بن محمد
(1)
الدمستاني البحراني الساكن الآن بوشر فقال:
سألت سؤالا في البرية مبتكر وخلت خيالا ما تخالج في الفكر هل سمعت اذن بأن بهيمة ككلب وخنزير تولد من بشر؟ وذلك من بعض المحالات عادة فلا يعتني بالبحث عنه أولو النظر على أنه لو كان ما أنت فارض والقته في طرف الوجود يد القدر لما اشتبهت أحكامه بل تبلجت لمستنبطيها في الكتاب وفي الأثر فقد نيطت الأحكام بالناس فيهما وهل يطلق الانسان إلا على البشر؟! وهذا جواب موجز والبليغ من إذا قصد الايجاز أوجز واختصر وإن ترد الأطناب فالارث منتف إذ النسب المخصوص ليس له أثر فليس بذي قربي فلا صلة له ولكنه كالدود يقذف في القذر ولا وضعه عنوان إكمال عدة ولا دمه يدعى نفاسا وإن وفر ولكن محيض أو فساد استحاضة ويعرف كل بالصـ فات ويختبر وإن مات لم تلحقه أحكام ميت من الناس إلا الدفن خوفا من الضرر وإن قارب الانسان خلقا أو اجتدى به منطقا يلحق بالاسم الذي اشتهر فإن قيل انسان ينط حكمه به وإلا فلا والخبر يغني عن الخبر
قال أبو سليمان محمد بن عامر: على نحو معاني هاتين
القصيدتين من الشرح ان الموجود في آثار اصحابنا رحمهم
(1) في الفترة التي عاش فيها المؤلف ـ رحمه الله.
الله
336 -
-