المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧

واريجه يحكي الخزامى عرفه محرا وورد ربيعه في طيبه للمرتضى القاضي سلالة عامر هو عامر بالجود ربع حبيبه اعني به السامي سمي المصطفى قلع العلا بشبابه ومشيبه لك من خويدمك الفقير تحية فيها مذاكرة على تشبيبه ـاذا ترى ياسيدي ومساندي انقذ صغيرك بالهدى من ريبه في كاعب حسناء عاجلها الردى مع سادر في غيه وذنوبه قد قاده شيطانه الجماعها بعد التواء لم يبل من حوبه صبي مرضع فامصه من ثديها للدر بعد شحوبه ماذا عليه من اللوازم سيدي فعسى الخلاص يريد من معيوبه ويكون من هو مرضع ابنا لها في حكم أهل العدل هب لي الجواب فأنت مفتى عصرنا كفتى على أو فتى محمد محبوبه واسلم وعيشك وافر جذلانه واهنا بطيب الأكل مع مشروبه

وله

يوم وجوبه

لازلت فينا هاديا للعلم ها دينا ومهدي إلى اجل غريبة

فأجابه أبو سليمان محمد بن عامر بن راشد بن سعيد المعولي

فقال:

ورد الكتاب فسرني بوروده فطفقت بعد وروده اسلو به واستبشر القلب الحزين بوصله إذ نظمه قد فاق في اسلوبه

من حسـ من رائق لفظه وخطابه لا يعتريه العيب من تهذيبه

-

347 -

٧٩٧ / ٨٩٣