الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨لما اتاني قد تفيد مهجتي وجعلت نفسي دائما تهذي به
ولقد سالت اخي عمن إذ جامع الحسناء بعد وفاتها ماذا عليه وقد مضى بذنوبه؟ وكذلك امصاص الصبي لثديها إن كان أهل العلم قد اعيوا به فأقول يلزمه الصداق بأسره والحد حين بدا عظيم عيوبه والطفل في الحولين حكم رضاعه فهو ابنها ما طار فرخ عقابه وعليه قيمة درها إن خاف من رب يحاذر من اليم عقابه إذ قال خير الخلق حرمة ميتكم حقا كحرمة حيكم لثوابه هذا وإن فعل الحليل فتوبة تكفيه أن ركب الخطا وثوى به هذا جوابي ثم لا تأخذ به حتى تراه موافقا لصوابه فأنا اجيب كأنني في مهمه فيه صوى لا اهتدي بصوى به وعليك يانسل السعيد تحية ممن طلبت عليه رد جوابه وعلى جميع الآل والأصحاب والضاني عليه بشوقه وجوى به هذا سؤال الفقيه محمد بن سالم بن محمد بن عبد الله
قاده شيطانه وغدا رهين ذنوبه
الدرمكي الازكوي لمحمد بن عامر بن راشد المعولي: يابا سليمان الفقيه فما ترى في مال قوم حازه متوقع غصبا سنينا يستغل ثماره حتى تردى إذ حوته البلقع لما مضت سنوات قدمات الفتى والمال متروك على ما يرفع حتى اتى زيدا سريرا واسعا والمال خلفه وفيه يزرع
- 348 -
-