المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥

إن الصبي مقاله هذا بذا في قول بعض حجة لا تجحد إن كان للصلوات صار محافظا لا يعرضن الهزل فيما يشهد والبعض قال بضده رأيا له والكل عن اصحابنا قد يوجد

يردد

وعلى مقال البعض في مستقبل يرضى وفيما قد مضى لا وكأنني في الحوض لا البير أرى قصدا توجه قوله لا يقصد هذا جوابي والعمل بصوابه وعلى الأصح فكن بذلك أمجد

مسألة: عن أبي نبهان في مناسخة الفرائض الميراثية ماهي وكم لها من حالة في وجه تكون عليها اكشفها في أمثلة مقدرة؟ قال: فهي أن يموت الانسان عن ورثة له فلا يقسم ما تركه من المال بين من يرثه حتى يموت آخر منهم فيمكن تارة في الميت الثاني أن يفرض كأنه لم يكن في الزمان فيقسم ما تركه الأول على من بقي من ورثته ويمتنع في اخرى فهما حالتان في الجملة. فالأولى: في ثلاثة أوجه هي أن يكون ورثة الثاني هم

الباقين من ورثة الأول لا غير وهم عصبة في المسألتين مثاله: رجل أو امرأة ترك أولاداً ذكوراً وإناثاً ثم مات احدهم عن اخويه الباقين وكلهم لأب أو لأبوين فإنه في كل منهما للذكر مثل حظ الانثيين أو يكون من له فرض في الأولى

دون الثانية فيعطى فرضه من تركة الأول ثم يقسم الباقي بين من بقي من ورثته

365 -

٨١٥ / ٨٩٣