الجزء العاشر
الجزء ٩ · صفحة ٢١فهرس الآيات القرآنية الكريمة
21
النحل: 90 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَايِ ذِي الْقُرْنَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ج 616/ 1}
النحل: 92 أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ) ج 298/ 7
النحل: 98 فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْهَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ} ج 407/ 1 النحل: 106 إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَنُ بِالْإِيمَنِ) ج 204/ 3، 222، ج 306/ 7، ج 95/ 8،
ج 342/ 9
النحل: 125 أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) ج 347/ 9، 539 الإسراء: 23 فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُنِ) ج 383/ 1، ج 458/ 9 الإسراء: 33 فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيْهِ، سُلْطَنَا فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا (ج 126/ 7
الإسراء: 35 وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ) ج 432/ 6
الإسراء: 36 وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ» ج 342/ 9
الإسراء: 36 إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) ج 405/ 9 الإسراء: 60 وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} ج 71/ 1
الإسراء: 78 {أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ
مَشْهُودًا) ج 310/ 1، 431
الإسراء: 110 وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ) ج 411/ 1، 413، ج 450/ 9
الكهف: 24 وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ) ج 109/ 1
الكهف: 29 وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهُ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ
مُرْتَفَقًا (ج 65/ 8
الكهف: 110 فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} ج 356/ 1
مريم: 1 (كهيعص) ج 435/ 1
مريم: 10، 11
مريم: 16
قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا * فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ
فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيَّا) ج 241/ 6 إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيَّا) ج 315/ 1