الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء العاشر

الجزء ٩ · صفحة ٢٨

28

الجامع لابن جعفر - الجزء العاشر - الفهارس الفنية

الذاريات: 23 فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) ج 146/ 3 الذاريات: 43 إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ} ج 235/ 6

الطور: 1، 2 وَالطُّورِ * وَكَتَبٍ مَسْطُورٍ) ج 146/ 3

الطور: 48 وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ نَقُومُ) ج 398/ 1، 400، 603

الطور: 49 وَإِدْبَرَ النُّجُومِ) ج 310/ 1

النجم: 1 وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) ج 146/ 3

النجم: 29 وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَيْنِ إِلَّا مَا سَعَى) ج 251/ 3

النجم: 31

النجم: 32

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَنُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) ج 408/ 9

فَلَا تُرَكُوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) ج 424/ 9، 426، 427

النجم: 39 - 42 {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَنَهُ الْجَزَاء الْأَوْلَى *

الرح

64

وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ج 408/ 9

مُدْهَا مَتَانِ) ج 373/ 1

الرحمن: 68 فِيهِمَا فَكِهَةٌ ونخل ورُمَّانَ) ج 181/ 3

الحديد: 21 سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ج 448/ 9

الحديد: 21 وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) ج 422/ 9 المجادلة: 3، 4 وَالَّذِينَ يُظْهِرُونَ مِن نِسَآبِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن

يَتَمَاسًا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ

الله وَلِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ج 315/ 6، 324

المجادلة: 8 وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ) ج 405/ 9

المجادلة: 8 حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ) ج 405/ 9

المجادلة: 11 وَإِذَا قِيلَ انْشُرُوا فَانشُرُوا} ج 334/ 1

المجادلة: 22 لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا وَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَنَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ … ) ج 337/ 9