الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦6
الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
فقهاء عُمان، ويسمونه قرآن الأثر؛ لسلاسته وحسن أسلوبه، ووضوح عباراته، وعدم التعقيد والتكرار فيه.
وقد قرظه العديد من العلماء والشعراء نثرًا ونظما، وممن قرظه نظما: سالم بن خلف (ق 11 هـ)، وهلال بن سعيد المشهور بابن عرابة (حي: 1273 هـ)، ومحمد بن عيسى الشيكلي (ت: 1395 هـ).
وقد أضيفت إلى جامع ابن جعفر زيادات وحواش عديدة؛ منها: أولًا: تعليقات عدد من العلماء، هم أبو المؤثر الصلت بن خميس (ق 3 هـ)، وأبو عبد الله محمد بن المسبح (ق) (3 هـ)، وأبو الحواري محمد بن الحواري (ق 3 ـ 4 هـ)، وأبو سعيد محمد بن سعيد الكدمي (ق 4 هـ)، وأبو الحسن علي بن أحمد (ق 5 هـ).
ثانيا: زيادات أبي الحسن علي بن عمر (ق) 5 هـ)، وهي كثيرة توازي مادة جامع ابن جعفر نفسها، إن لم تزد عليها، وخاصة في القطعة الثالثة منه، ومنها ما انتخبه من كتاب الضياء للعوتبي.
ثالثًا: زيادات مجهول صاحبها، وترد غالبًا تحت مسمى (ومن غير الكتاب والزيادة). والجدير بالذكر أنه لم يعثر إلى حد الآن على أصل الجامع لابن جعفر من
ومن
دون الزيادات، فكل النسخ المخطوطة تتضمن الزيادات المذكورة. الأعمال على جامع ابن جعفر شرح أبي محمد عبد الله بن محمد بن بركة لكتاب الطهارات من الجامع، وكتاب المعتبر لأبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي، حيث تعقب الجامع ففصل مجملاته، وأوضح مشكلاته، وديوان الدعائم لأبي بكر أحمد بن عبد الله الشهير بابن النضر، وتهذيب الأثر في تلخيص جامع الشيخ محمد بن جعفر للشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي،