الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي نيت و و لا نا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنا نستحمد الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب الحج والعمرة إلى]
يمي و الکل درست
العالمين ولاهوب ولا قوة الا بانته
وقد قيل في إبراهيم لما أمره الله أن يؤذن في الناس بالحج، قيل: إنه قام على جبل أبي قبيس، وقال من قال في المقام. فقال:
يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فأجيبوا ربكم. فقد قيل: إن هذه
التلبية إجابة لدعوة إبراهيم
فقيل: إن من أجاب إبراهيم في
في ذلك ممن لم يخلق، فهو يحج
لا محالة، ومن لم يجبه فلا يحج أبدا، وإنما التيسير من الله، والتوفيق
للمقل والمكثر.
ويوجد أن إبراهيم صعد جبل أبي قبيس، ونادى في الناس نحو المشرق والمغرب وعن يمين القبلة وعن يسارها، قال: فأجابه جميع من البيت، ولبوا من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، فهم يحجون
يحج
إلى يوم القيامة على قدر تلبيتهم من لبى عشرا فعشرًا، ومن لبى
واحدة فواحدة.