الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الونا محنت والا نا مضى منها والسيوني مسكنا والماني موطنان نخند شيخنا الفقيه العالم التزين عند انتها
باب في تصدير المناسك ست العالمية ولا هون والا فوق الما بانته
الله الرحمن الرحيم
وقال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97 فريضة يؤديها الحي، وتؤدى عن الميت، واجبة على من استطاع، فمن قام بها الله وأطاع غفر الله له ذنبه، وطهر له قلبه، وأرضى بها ربه، وعجل الله له الخلف، وأعطاه، الشرف، وكانت له الجنات والغرف وأكرمه الله وأسعده ولم يخلفه الله ما وعده، وكلما خطا الله قدمًا، وأنفق الله در هما، أو لاقى في الله سهرًا وألما، شرفه الله بذلك في السماء، وإن قال: لبيك اللهم لبيك، وأنا عبدك وبين يديك، بك اللهم وإليك إلا تجلجلت في السماوات، وشرفه الله بها في المحيى والممات.
فإذا طاف بالبيت الحرام، ولاذ بالركن والمقام، وتضعضع لذي الجلال والإكرام، فعندها فتحت الأبواب، وأشرفت الملائكة بالثواب، ورضي عنه رب الأرباب.
وإذا قاموا في عرفة وقلوبهم واجفة ودموعهم واكفة من الكلال والتعب، وكلهم الله قد انتصب، وفي الدعاء الله قد رغب، وارتفع الضجيج والرغب،