الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦

16

الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث

بلدك حتى يكون آخر عهدك بالبيت تطوف به سبعًا وتصلي خلف مقام إبراهيم

ركعتين أو في غيره من المسجد.

أن ويستحب

تدنو من البيت إذا صليت، فتدعو بما فتح الله لك من الدعاء،

وتقول في آخر دعائك اللهم لا تجعل هذا آخر العهد من بيتك من بلدك

الحرام، تائبون حامدون لربنا إن شاء الله عائدون.

فهذه صفة في الحج مختصرة.

وقد يوجد في بعض الآثار أنه يستحب إذا وصلت إلى المسجد الحرام أن وأنا عبدك، فالبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أتمم

ربي

تقول: اللهم أنت طاعتك، ويوجد: أطلب طاعتك طالبًا لرضاك، متبعًا لأمرك، راضيًا بقدرك، أسألك يا رب مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير، دعاء المضطر إليك، المشفق من عذابك الخائف من عقوبتك، أن تستقبلني بعفوك، وأن تجود لي بمغفرتك، وأن تعينني على أداء فريضتك.

وإن أحرمت من ذات عرق فادخل من باب العراق.

ويستحب أن تقول إذا دخلت من الباب: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يرجع السلام فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام.

فإذا رأيت البيت فقل: اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة، وزد من عظمه وشرفه وكرمه ممن حجه واعتمره من أوليائك وأهل طاعتك، تشريفا وتعظيمًا وتكريمًا.

وعند مسحك الحجر وأنت متواضع جهدك، متضرع إلى ربك، فيستحب أن تقول: اللهم كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فأسألك في مقامي هذا في أول المناسك أن ترحم مقامي، وأن تقبل توبتي وتقيلني عثرتي، وتتجاوز عن خطيئتي، وتغفر ذنبي، وتضع عني وزري.