جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٩

-

199

-

باب

في طهارة الماء ونجاسته وقلته وكثرته وفي القلة

عرفي ضروب المياه وأقسامها وفي الماء المجارى والماء الراكد

من كتاب المصنف: قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) والطهور المطهر للشيء وهو الفعول الطهارة، الحجة في طهارة الماء قوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا (والحجة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم: «الماء لا ينجسه شيء» وما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خلق الماء طهورا الا ما غير لونه أو ريحه» كأنه اذا حلته النجاسة

يريد

مسألة:

تنازع المسلمون فى القليل من الماء اذا حلته النجاسة فلم تغير له

لونا ولا طعما ولا ريحا؟

فقول: الماء نجس مع ارتفاع أعلام النجاسات.

وقول: الماء طاهر اذا لم يكن فيه شيء من أمارات النجاسة، والقرآن قد ورد أن الماء طهور، فهذا الطاهر يوجب أن يكون البول قد طهر بغلبة الماء عليه مع ارتفاع أعلام النجاسة التي قد حلته، وأن الله